رسائل الماجستير

لا شك أن تعليم الكبار يُعد أحد السبل المحققة لغايات وأهداف التنمية الشاملة , فهو يهتم بتنمية قدرات جميع أفراد المجتمع ويسعى لتطويرها كي يتمكنوا من التكيف مع متطلبات الحضارة , فذا العلم محتاج إلى الدراسة والبحث والتطوير المستمر , والنظرة الثاقبة لاحتياجاته , حيث لم يأخذ حقه من الاهتمام الكافي من قبل الدول النامية مقارنة بما وصل إليه من تطور ورقي 

رسالة ماجستير بعنوان :

(تعليم الكبار واتجاهات تطويره في المملكة العربية السعودية)

لِـ د. محمد عمر محمد الزاهري الزبيدي

تلخيص الرسالة ،، أصل الرسالة

علّق على الموضوع »

     من المعروف أن المدرسة مؤسسة اجتماعية وتربوية صغرى ضمن المجتمع الأكبر. وتقوم بتربية النشء وتأهيلهم ودمجهم في المجتمع لتكييفهم معه أي أن المدرسة  ذات وظيفة سوسيولوجية وتربوية هامة، إنها فضاء يقوم بالرعاية والتربية والتنشئة الاجتماعية وتكوين المواطن الصالح. ومن ثم فالمدرسة “هي المكان أو المؤسسة المخصصة للتعليم، تنهض بدور تربوي لا يقل خطورة عن دورها التعليمي، إنها أداة تواصل نشيطة تصل الماضي بالحاضر والمستقبل، فهي التي تنقل للأجيال الجديدة تجارب ومعارف الآخرين والمعايير والقيم التي تبنوها، وكذا مختلف الاختيارات التي ركزوا وحافظوا عليها، بل وأقاموا عليها مجتمعهم الحالي ، إذاً، فالمدرسة فضاء تربوي وتعليمي، وأداة للحفاظ على الهوية والتراث ونقله من جيل إلى آخر، وأس من أسس التنمية والتطور وتقدم المجتمعات الإنسانية.

المناخ المدرسي ومعوقاته

علّق على الموضوع »
« صفحة 1 »