1397041196614

زيارة معالي مدير جامعة الإماممحمد بن سعود الإسلامية أ.د سليمان أبالخيل لركن المدونة في اليوم المفتوح لكلية العلوم الاجتماعية 6/6/1435هـ

Share
مهاتير1

شخصيات قيادية معاصرة

Share
الفيصل1

شخصيات قيادية معاصرة

Share
مسلمة1

شخصيات قيادية من التاريخ الإسلامي

Share
عمر

شخصيات قيادية من التاريخ الإسلامي

Share
 

رؤية قائد

5

بفضل من المولى وبعظيم منِّه  وتوفيقه تم بحمد الله تنفيذ ورشة عمل “رؤية قائد ” كتصور لمنصب رئيس قسم تربوي ، وفق استراتيجية التعلم المعتمد على المشروعات PBL , و بإشراف الدكتور مشعل بن سليمان العدواني ..

وقد شرفنا بالحضور وإثراء الورشة :

الدكتور /يوسف الشبل رئيس قسم الإدارة والتخطيط التربوي

الدكتورة / فاطمة البشر وكيلة قسم الإدارة والتخطيط التربوي

الدكتورة /حنان سليمان عضو هيئة تدريس في القسم

وتألقت  وأبدعت .. بفكر منفرد ، وعمل دؤوب ، وتعاون مثمر ،مجموعتي المتميزة  من القائدات: أمل الحمدان ، الهنوف الهاجري ، بدرية الجهيمي ، ريم الابراهيم ، فدوى العساف ، نوف الشلهوب ، هند الركف .

و بقيادة :هند ناصر العمرو

وفيما يلي حقيبة أعمال الورشة

رؤية قائد

وهنا مفتاح تصفح الحقيبة

مفتاح الحقيبة

رؤية قائد بالصور

صورة (2)صورة (1)

 

 

 

 

 

 

صورة (4) صورة

Share

ورشة عمل “وزير التربية والتعليم”

وزير التربية
Share

ورشة رؤية قائد

بدون عنوان
Share

كتاب مهارات القيادة و صفات القائد – أ

imagesCAFSAGBT

اسم الكتاب :  مهارات القيادة  و صفات القائد

إعداد : أحمد بن عبد المحسن العساف

الناشر : المفكرة الدعوية

كتاب مهارات القيادة وصفات القائد - النص الكامل

تلخيص كتاب مهارات القيادة وصفات القائد- الملخص

Share

تلخيص بحث محكم بعنوان آراء العاملين في القطاع الخاص في سلطنة عمان عن مهارات مدراءهم في قيادة فريق العمل

لقد برزت أهمية فريق العمل اليوم في التطوير التنظيمي ،لما لها من دور بارز وفاعل في تمكين العاملين ، وتحقيق مشاركتهم لأداء أعمالهم بفعالية ، وبما يحقق أهداف مؤسساتهم .ويهدف هذا البحث الى دراسة مهرات المدراء في قيادة فريق العمل وابرز الجوانب المتعلقة بها ، والاستفادة من ذلك للوصول الى نتائج وتوصيات ومقترحات واقعية لبناء فريق عمل منتجة في القطاع الخاص العماني ، وذلك بالتعرف على مدى تمكن المدراء من استخدام المهارات المثلى في قيادة فريق العمل وخصائصها وانماطها والعوامل المؤثرة فيها كالعوامل الثقافية والاجتماعية وعوامل قوتها وضعفها وفعلية قيادة تلك الفرق)

عنوان الدارسة : آراء العاملين في القطاع الخاص في سلطنة عمان عن مهارات مدراءهم في قيادة فريق العمل

اسم البـــاحث :أحمد محمد خميس السديري

الجهة المقدم لها: الاكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي، المملكة المتحدة 

تـــــــاريخ النشر :2010م

تلخيص بحث محكم قيادة

رابط البحث http://www.abahe.co.uk/Research-Papers/Leadership-skills-of-work-team.pdf

Share

إثني عشرة صفة للقائد الناجح

هل القيادة موهبة فطرية أم هي موهبة مكتسبة؟ لم يتم التوصل إلى رأي نهائي فيما يخص هذا الموضوع، لكن يوجد رآي من الآراء المطروحة يرجح الفكرة التي تقول أن القيادة تأتي مع الفطرة و يتم إكتسابها في نفس الوقت. تدعم الفكرة السابقة الإعتقاد القائل أن أي مستوى من مستويات موهبة القيادة الفطرية يمكن تنميتها و الزيادة عليها من خلال الرؤية و الأدوات و التدريب الصحيح. بينما لا يولد جميع الأشخاص قادة قادرون على التأثير و التحفيز و إلهام الأشخاص، يمكن مساعدة الجميع على الوصول إلى قدرات القيادة الطبيعية للنجاح في الحياة و العمل. يوجد مجموعة من الصفات التي يشترك بها القادة بغنى أساليبهم المنفردة و خططهم للنجاح. في الأسفل زودكم خبراء بيت.كوم المهنين ببعض هذه الصفات:

1. النزاهة

إن الصدق و النزاهة هما حجر الأساس للنجاح المستمر. حتى يتع الأشخاص قائدهم، لابد من أن يثقوا ثقة كاملة بصدقه و تفانيه و إلتزامه و أخلاقه و قيميه الصامدة. إن القادة المنفتحون و الصادقون و الثابتون في تصرفاتهم هم في الغالب الذين يحفزون الثقة و الإخلاص و الإلتزام داخل فرقهم

2. القدرة على المخاطرة

القادة هم أشخاص لا يخافون من الدخول في المجازفات و لا من إرتكاب الأخطاء. فهم يدخولون بمجازفات و أخطار محسوبة بعكس الذين يتهورن بدخولهم مخازفات خطرة جدا. بينما يقومون في فحص بدائلهم بعناية، لا يقعون فريسة سهلة لتراكم المعلومات التي تضلل الأشخاص العادين و التي بدورها تضلل قراراتهم. إن أفضل القادة هم الأشخاص الذين يتعلمون من أخطائهم و يخروجون منها أكثر إصرار و إستعدادا للخوض التحدي التالي.

3. التفاؤل و الحماس

يلهم القادة الآخرين بحماسهم للعمل و إهتمامهم المرتفع و إخلاصهم المنقطع النظير للذي يقومون به. القادة هم أشخاص لا يركزون على المشاكل بقدر التركيز على حلها و على كيفية عمل الأشياء و إنجاحها. و القادة هم أشخاص متفاؤلون و يعرفون أن هناك حل لكل مشكلة مهما كانت معقدة و لا يتركون مجالا للتشاؤوم.

4. الإلتزام بالتطور

يعرف القادة أن التعلم هو مسيرة مستمرة و هم لا يتوقفون عن إتخاذ الإجراء الازم للنمو الشخصي و المهني. كذلك هم يحافظون على إتصالهم بكل ما هو حديث من مسارات و أدوات و واقائع حديثة في عالمي التكنولوجيا و الأعمال. إن أفضل القادة هم الذين يدركون أن البقاء في طليعة وظيفتهم أو مهنتهم يتطلب التعلم المستمر و الإستفسار و الأكتشاف و الإبتكار بالإضافة إلى التحليل و الرقابة الشخصية المستمرة.

5. الرؤية

يعرف القادة ما يريدونه بدقة حيث يضعون الخطط الواضحة و المفصلة لتحقيق غايتهم. بالإضافة إلى ما سبق، فإن القادة غير مبهمين أو غامضين في أهدافهم و هم لا يتركون للحظ مجال. إن القادة واضحون في نقل رؤيتهم و هم يقومون بإلهام الآخرين و كسبهم برؤيتهم بلا أية شروط أو قيود.

6. العملية

بغنى عن الرؤى و القيم المثالية التي يتسم بها القادة فهم يتسموون أيضا بالواقعية و هم على دراية بالحقائق و الأرقام التي تحيط بهم. فهم أشخاص واقعيون جدا عندما يصل الأمر إلى تقييم الحقل الذي يعملون فيه إلى جانب إتسامهم بالواقعية تجاه القرارات التي يتخذونها.

7. المسؤولية

يمكن الإعتماد على القادة في تحملهم لمسؤولية أفعالهم و إتمام مسؤولياتهم على أتم الوجوه ، فهم أشخاص ثابتون على أتمام إلتزماتهم لا يخذلون فريقهم و لا يتخلون عن مسؤولياتهم أو يلقوون اللوم على غيرهم بشأن أخطاء إقترفوها بأنفسهم. هم أيضا لا يفكرون بأسلوب الضحية الذي يحمل الآخرين مسؤولية أخطائهم و قرارتهم الغير ناجحة إلى جانب ضعفهم، لكن القادة هم الأشخاص الذين بنظرون التحديات في و جهها و يجابهونها بلا خوف.

8. العمل بضمير و بجد

يعمل القادة بجهد كثير و لا يرضون بالقليل. أفضل القادة هم الأشخاص الذين يجعلون من أنفسهم مثالا يحتذى به بأخلاق العمل العالية لديهم من خلال كونهم أول الواصليين في المكتب و آخر الأشخاص الذين يغادرون. هم أيضا الأكثر إنتاجية و إصرارا و تفانيا في أثتاء العمل. لديهم إحساس قوي بالواجب و معايير عالية للتفوق فهم يطبقون على أنفسهم مقاييس صارمة للعثور على أساليب أفضل و أذكى و أكثر فاعليةلإتمام الأشياء.

9. الثقة بالنفس

لا يفتقر القادة إلى الثقة بالنفس و هي العنصر الأساسي الذي يمكنهم من أخذ خطوات كبيرة و الذي يكسبهم الجرآة و قوة الإرادة. الثقة بالنفس هي الأمر الذي يدفعهم إلى الأمام في المرات القليلة التي يقعوون أو يخفقون فيها. إجمالا، للقادة ضررورة غير ملحة للحصول على الإستحسان و ذلك لأنهم محفزين من قبل طاقتهم الداخلية و نضجهم. إن للقادة إدر اكا جيدا لطاقتهم الداخلية و نقاط ضعفهم و الأثر الذي يملكونه على الآخرين بلإضافة إلى معرفتهم بالأشياء التي تجدي أو التي لا تجدي نفعا بواقعية. إن القادة لا يتمرغون في الشفقة على ذاتهم أو بالندم على أخطائهم أو شكوكهم الماضية.

10. الذكاء العاطفي

إن المفاتيح الأساسية للقيادة الناجحة هي التعاطف و إدراك الذات و الحزم و الإنضباط الذاتي و الحدس، أيضا تشترك تلك المفاتيح الأساسية مع معدلات عالية من الذكاء العاطفي. الودية، وهي القدرة على الشعور مع الآخرين و التواصل معهم إلى جانب القدرة على قراءة مابين السطور و تحليل إيقاع علاقة أو وضع ما بالإضافة إلى القدرة على التركيز على الجانب الإيجابي و الإبتعاد عن التصرفات السلبية و المحطمة للذات. جميع العناصر التي ذكرت سابقا كلها عناصر من عناصر الذكاء العاطفي الذي يساهم في نجاح القيادة.

11. الخبرة المهنية

إن القائد الناجح هو الشخص الذي يتمتع بمعرفة شاملة في مختلف الحقول المهنية. يمكن وصف القائد الجيد بالشخص الذي يتمتع بمعدلات طاقة و إندفاع مرتفعين إلى جانب عدم تفويته أي فرصة تمكنه من كسب الخبرة في مجال عمله بالإضافة إلى حشد جميع المعلومات و المعرفة التي تمكنه من التقدم لعى منافسيه.

12. القدرة على جذب الآخرين

الإلهام و تحفزيز الآخرين على العمل و جعلهم يبذلون أفضل ما عندهم هي من الصفات الأساسية للقادة. أفضل القادة هم الأشخاص الذين يشجعون بقية أعضاء فريقهم على أن يكونوا قياديين و على أن يعمل بجهد على تطوير الآخرين و تمكينهم حتى يصبح قادرين على إستلام المناصب القيادية الآخرى و مسؤولياتها. إن القادة هم القادرون على دفع الآخرين إلى الأمام إلى مستويات آداء مرتفعة من خلال طاقتهم و حكمتهم و حماسهم بالإضافة إلى قدرتهم على مضاعفة طاقات و قدرات فريقهم فيما يدر الفائدة على الشركة كاملة.

 

http://www.bayt.com/ar/career-article-1621/

Share

القيادة الإسلامية وفق القرآن والسنة

مقال اكثر من رائع للامام الادريسي
في توظيف النظريات الحديثة

 

1- تمهيد: إشكال منهجي:

يعترضنا إشكال منهجي بالغ الحرج في ما يتعلق بتأصيل نظرية القيادة من القرآن والسنة، وهو إشكال يمتد إلى كثير من القضايا والمواضيع التي يسعى الباحثون المعاصرون إلى تأصيلها من القرآن على الخصوص. ويتعلق الأمر بشح النصوص المباشرة في الموضوع، مما يضطر الباحث بنوع من التجوز إلى البحث في النصوص غير المباشرة، وهي دائما وافرة وغزيرة وهنا ينتصب استفهام منهجي بل وأخلاقي، هل اللجوء إلى النصوص غير المباشرة هو نوع من انقلاب منهجي على الحقيقة؟ بمعنى وضع العربة أمام الحصان، وتحكيم العقل في النقل، وتقديم الفقه على التفسير، بما قد يفهم منه تقديم التراث على الوحي!

لتوضيح ذلك في الحالة التي نحن بصددها، أشير إلى أن أغلب الباحثين في موضوع تأصيل القيادة من القرآن والسنة، يلجؤون إلى شبكة واسعة من النصوص، موجهة أصلا إلى المكلفين عموما، ولا تختص بالقيادة، وقد يكون لها وجه من أوجه الارتباط ببناء نظرية القيادة في الإسلام فيما يتصل بالمفاهيم أو الميادين أو المستويات أو الشروط أو القضايا التي تؤسس مفهوم القيادة، ولكنه ارتباط بعدي، يتأتى من توسيع النظر في هذا المجال، وقد يتأتى من قراءة التجربة الإسلامية، أو حتى الإنسانية، الممتدة على طول التاريخ السياسي للأمم. ربما يتأتى ذلك من النظر في ما أنجزه الفكر السياسي والفكر التربوي والفكر الإداري، في الموضوع. ثم السعي بأثر رجعي إلى إعادة استكشافه في ثنايا نصوص الوحي. وهذا يطرح علينا سؤال النزاهة، ويثير إشكالية الإسقاط البعدي لمفاهيم خارج نصوص الوحي على هذه النصوص، التي تصبح قابلة لاستيعاب أي نوع من المفاهيم، والتعايش مع كل أشكال النظريات في الموضوع(1).

قد يتجه الباحث في هذا الاتجاه، تحت ضغط الرغبة في البحث عن مناطات للموضوع في القرآن والسنة، ولكن ينبغي توخي الحذر الشديد من الوقوع في منزلق الافتراء على النص باسم “التأصيل”. صحيح أنه ليس كل إسقاط مُتمَحلا، ولكن يثور سؤال منهجي آخر يتصل بالضوابط العلمية والمنهجية للممارسة الإسقاط السليم، بعيدا عن التكلف بل والاختلاق أحيانا، كلما كان هناك رابط معقول بين الفكرة البعدية والنص القبلي.

وسوف نلتزم بكل نزاهة في هذا العرض، بالمزاوجة بين التضييق المنهجي للموضوع بالوقوف على النصوص المباشرة، مع التوسع المحدود في المفاهيم القريبة في إطار ما يسمح به الإسقاط السليم حتى لو كان بمفاهيم بعدية على نصوص قبلية، إلا أن الرابط ينبغي أن يكون قريبا ومعقولا وطبيعيا، وذلك سعيا منا إلى تجنب محذوري إفقار الموضوع أو تمييعه(2).

2- معجم القيادة في القرآن والسنة:

لم يستخدم القرآن الكريم مصطلح القيادة بلفظه، كما لم يستخدم مشتقاته على مستوى جذر الكلمة(ق و د)، أما مشتقات جذر(ق د و) فقد استخدمت مرتين فقط:” أُولَٰئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ “[الأنعام-90] ” وَكَذَٰلِكَ مَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَىٰ آثَارِهِمْ مُقْتَدُونَ”[الزخرف-23]. وأما على مستوى المعنى فنجد استخدامات قرآنية عدة مثل كلمة الإمامة ومشتقاتها:”واجعلنا للمتقين إماما”[الفرقان-74]. وكلمة الحكم ومشتقاتها، من مثل قوله تعالى:” وَلَقَدْ آتَيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ”[الجاثية-16]. وكلمة الخلافة، من مثل قوله تعالى:” يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ”[ص-26].

وكذلك في الحديث النبوي، لم ترد كلمة قيادة بلفظها في الكتب التسعة، ولكن مشتقاتها وردت أكثر من 330 مرة، منها حديث جابر بن عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:” أنا قائد المرسلين ولا فخر”(سنن الدارمي)(3).

وقد استعمل القرآن الكريم أيضا مصطلح أمة مرة واحدة بمعنى القيادة: “إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ حَنِيفًا”[النحل-120](4). وكذلك من المصطلحات الدالة على القيادة مصطلح الأسوة، فقد ورد في القرآن في ثلاثة مواضع منسوبا في أولاها إلى الرسول صلى الله عليه وسلم:” لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ”[الأحزاب-21]، وورد في ثانيها منوطا بسيدنا إبراهيم عليه السلام وأتباعه:” قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ”[الممتحنة-4]، وتم التأكيد في ثالثها على الأسوة بشكل مفتوح:”لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ”[الممتحنة-6].

وليس بمستغرب أن يكون مصطلح الأسوة من مصطلحات القيادة لأن التأسي لا يكون إلا بالقادة ذوي الكاريزما الباهرة، ومن هنا وجه الإشارة فيما سلف إلى مصطلح الإقتداء الذي يقاسم مصطلح الأسوة المعنى، كما يقاسم مصطلح القدوة اللفظ.

3- الشروط العامة للقيادة في القرآن والسنة:

ونقصد بالشروط العامة أنها لا تتعلق بنوع واحد من أنواع القيادة، كالقيادة السياسية أو التربوية أو الإدارية أو غيرها، فهذه لكل واحدة منها على حدة، شروط مخصوصة تكميلية أو تحسينية، وربما أساسية. أما الشروط العامة، فالمقصود بها الشروط التي لا تكون القيادة قيادة بدونها، ولا يصلح القائد أن يكون قائدا إلا إذا تحلى بها:

1- القصدية:

وذلك بموجب الوعي بوجود غاية من خلق الإنسان وسعيه في الأرض، تستوجب هذه الغاية أن يكون ذا رسالة محددة المعالم، منوطة به، وأن يعي بأنها أساس محاسبته بين يدي الحق والخلق سواء بسواء. وذلك بموجب قوله تعالى:” أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ”[المؤمنون-115].

فالقائد الفاعل لا يلغو، لا قولا ولا فعلا، وهو دائم الضجر من الأشياء التي لا تجدي نفعا. ذلك أن القصدية محرك للسعي، ومنتج للعمل:” وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَىٰ وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ، ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَىٰ “[النجم-39/41]، ولعل هذا يتصادى مع قول الفيلسوف ديفيد تورت “لا يكفي أن تكون كادحا، فالنمل أشد كدحا، ولكن المهم ما الذي تكدح من أجله”(5).

2- الإبداع:

لعل أهم عناصر الإبداع، في أغلب النظريات المفسرة له هي معاداة التقليد، وحسن البصيرة، وترك الأحكام الجاهزة، والقدرة على المبادرة، والنفسية الإيجابية. وهذه العناصر التي تتجمع فتشكل الإبداع، كلها ندب إليها الوحي بإلحاح وتكرار. فقد حارب الإسلام الآبائية:” قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَىٰ آثَارِهِمْ مُقْتَدُونَ”[الزخرف-23]، كما حذر النبي صلى الله عليه وسلم من المقلد الإمعة، في قوله:”لَا تَكُونُوا إِمَّعَةً ، تَقُولُونَ : إِنْ أَحْسَنَ النَّاسُ أَحْسَنَّا وَإِنْ ظَلَمُوا ظَلَمْنَا، وَلَكِنْ وَطِّنُوا أَنْفُسَكُمْ، إِنْ أَحْسَنَ النَّاسُ أَنْ تُحْسِنُوا وَإِنْ أَسَاءُوا فَلَا تَظْلِمُوا”(جامع الترمذي). وبشأن البصيرة، فقد أمر بها الأنبياء:”عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي”[يوسف-108] وذلك حتى يقتحموا العقبات دون تردد أو خوف.

كما نهى الإسلام عن الأحكام المسبقة والآراء الجاهزة ودعا للتبين وعدم التسرع في الحكم:” يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ “[الحجرات-6]، كما نهى الإسلام عن الانبهار بالأقوياء، ودعا إلى مفاصلتهم سبيلا وحيدا للنجاة من النار:” إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا”[الأحزاب-67]، وبشأن العقلية الإيجابية، والتفاؤل حث النبي صلى الله عليه وسلم:” عَجِبْتُ مِنْ قَضَاءِ اللَّهِ لِلْمُؤْمِنِ، إِنَّ أَمْرَ الْمُؤْمِنِ كُلَّهُ خَيْرٌ، وَلَيْسَ ذَلِكَ إِلَّا لِلْمُؤْمِنِ، إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ فَشَكَرَ، كَانَ خَيْرًا لَهُ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ فَصَبَرَ، كَانَ خَيْرًا لَهُ”(مسند الإمام بن حنبل). كما أن من مقتضيات التفاؤل النظر إلى ما وراء العسر من رجاء اليسر، حتى لا يكون هناك مستحيل مع الإرادة والإصرار:”إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا”[الشرح-6].

3- الشورى:

يستحيل على قائد أن يقود مجموعته كبرت أو صغرت في أي اختبار أو مهمة أو تحد كبر أو صغر، دون أن يستعين بالشورى الواسعة والملزمة. وفي هذا الصدد مدح القرآن الكريم المجموعة المسلمة بأنها ” وَأَمْرُهُمْ شُورَىٰ بَيْنَهُمْ”[الشورى-38]، كما وجه الأمر الصارم للقيادة العليا الإسلامية، النبي الكريم:”وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ”[آل عمران-159]. وقد أحسن القائد تلقي الأمر ومارسه على أوسع نطاق، رغم أنه النبي المعصوم، وكانت الشورى مناط نجاته وفلاحه، حتى في المجالات التي يتبادر إلى الذهن أن الشورى فيها غير ضرورية، أو قد تكون مضرة، مثل المجال العسكري. فقد مارس النبي صلى الله عليه وسلم الشورى في كل معاركه، وأولها معركة بدر التي مارس فيها الشورى في أولها في موقفه مع الأنصار، ومارسها في الوسط في موقفه مع الحباب بن المنذر، ومارسها في الأخير في قضية الأسرى. ولم يكتف بتنفيذ الشورى وإنما حث عليها غيره أيضا:”مَا خَابَ مَنِ اسْتَخَارَ، وَلا نَدِمَ مَنِ اسْتَشَارَ”(المعجم الأوسط للطبراني).

4- التأمل الخلاق:

لا ينجح القائد أبدا في تدبير مهام قيادته إذا كان أسير النظرة السطحية أو العجلى، ولهذا تنصح كل نظريات القيادة، “بالنظر إلى الأشياء المألوفة نظرة غير مألوفة، وبمجاوزة الواقع وحتى المتوقع، والسباحة في عالم المتخيل، بل وتحكيم الخيال أحيانا”(6). وقد نبه القرآن إلى ذلك باستعمال عبارات شهيرة من مثل”أولم ينظروا”،”فاعتبروا يا أولي الأبصار” وغيرها كثير من مثل قوله تعالى:”أَوَلَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ وَأَنْ عَسَىٰ أَنْ يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ  فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ”[الأعراف-185].

5- المصداقية:

أشرنا سابقا إلى علاقة القيادة بالقدوة والأسوة. وتجد هذه العلاقة صداها في كون القائد مضطرا إلى التوجيه، بل وإلى الأمر والنهي، بل وإلى المعاقبة على المخالفة. ولكي ييسر على نفسه المهمة وجب أن يبدأ بنفسه، ويعطي القدوة منها، وينتصف منها أمام أتباعه قبل خصومه. كذلك فعل رب العزة وهو لا يُسأل عما يفعل:”يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا”(حديث قدسي، مسند أحمد بن حنبل)، من أجل هذا لم يستعمل القرآن لفظة شديدة الوطأة، هي لفظة “المقت” إلا مرتين، إحداها في قوله تعالى:”كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ”[الصف-3]، وكذلك كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، صارما مع نفسه إلى درجة الحزم المطلق:” لَوْ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ سَرَقَتْ لَقَطَعْتُ يَدَهَا”(مسند بن حنبل). فلا عجب أن نجد الدراسات التطبيقية في القيادة توجه للقائد التحذيرات الآتية:

- لا تقترف ما تنهى عنه.

- كن عدلا في أفعالك وأقوالك.

- كن عادلا بين شركاءك.

- كن معتدلا في أفكارك وقراراتك.

- فكر مليا قبل اتخاذ القرارات.

- أنت بين شركاءك كما تبدو لأول وهلة.

- لا تكن حازما فقط، وكن الأحزم(7).

ولعل هذا هو السر في كون القرآن الكريم خلد تلك المحاورة النادرة بين الله عز وجل وعبده إبراهيم، حين بشره بالقيادة، فأرادها إبراهيم خالدة متواترة في عقبه من بعده، فكان الاعتراض على هذه الرغبة، على شكل استثناء لمن يظلم:” قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا ۖ قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي ۖ قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ“[البقرة-124].

6- الاستيعاب:

توقف القرآن الكريم مرات متعددة عند خاصية حسن الخلق عند رسول الله صلى الله عليه وسلم:”وإنك لعلى خلق عظيم”، إلا أن وجه الصلة بينه وبين شخصية القائد هو أن الخلق الحسن يساعد على حسن استيعاب الأتباع والخصوم على السواء. ولهذا كان من السمات القيادية البارزة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم صفة اللين والحلم والصبر على الأذى ومسايرة المحاور بالنزول عنده إلى مستواه وإلى القضية التي تشغله، حتى لو كانت هذه القضية تافهة في موازين الرسالة. يبين القرآن الكريم بوضوح هذا الرابط في قوله تعالى:” فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ  وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ۖ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ“[آل عمران-159]، إلا أن هذا الدين لا يتنافى مع الحزم وإلا لتحول إلى نقطة ضعف وعنصر نقص تعوق القيادة عن أداء مهمتها الرئيسية التي هي:”فن سوق الناس إلى الهدف”(8). ولهذا كانت تتمة الآية ضرورية في هذا السياق:” فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ”[آل عمران-159].

ولعل من أهم المقتضيات الخارجية لخلق الاستيعاب هو فن الابتسامة الدائمة والذي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يمارسه ويتقنه دوما حتى وُصف من أصحابه بالبسّام. بل “كان أحيانا يضحك حتى تبدو نواجده”، وكانت “تتهلل أسارير وجهه” فكأن “الشمس تجري في محياه”.

ولعل من أهم المقتضيات الاجتماعية حسن مخالطة الأصحاب، حتى لا يكاد يميز القائد عنهم شيء في لباسه أو طعامه أو ركوبه أو شارته. ولقد كان الرسول الأكرم المثال النادر لهذه الخصيصة، إذ كان يدخل عليه الأعرابي وهو في جمع من أصحابه فيقول: “أيكم محمد”. كان “يجلس كما يجلس العبد، ويأكل كما يأكل العبد”. وكان إذا صافح أحدهم لا يسحب يده حتى يكون الشخص المصافح له من يفعل ذلك. وكان في مجلسه مع العدد الكثير من الجلساء يُحسن الإقبال عليهم، “حتى يظن كل واحد منهم أنه الأثير لديه”.

كما أنه لعل أهم مقتضى داخلي، يتعلق بالشعور والإحساس، هو سلامة الصدر تجاه محيط القائد، ومن يتعامل معهم، وعموم المرتبطين به. وإنما يكون المدخل في الغالب إلى المؤامرات والدسائس، أو إلى المكر والخديعة، وقد يصل الأمر إلى النكب والابتلاء، متصلا بغياب هذا الشرط المعنوي. ولقد حقق النبي صلى الله عليه وسلم ذلك، على صعوبة توافره لدى القائد. والأعجب منه أنه وفره بطريقة مناقضة لتوجه القادة السياسيين عادة. فعوض أن يشجع على تبليغه بأخبار وسلوكات من حوله، حتى يأمن غائلتهم على الأقل، فإنه كان ينهى عن ذلك:”لا تحدثوني عن أصحابي، فإني أحب أن أخرج إليهم وأنا سليم الصدر”!(أخرجه أحمد في”المسند”، وأبو داود في”السنن”). ولعل من أهم ثمار هذا الموقف المتسامي، ألا يكون له صلى الله عليه وسلم “خائنة الأعين”: فحين اضطر إلى العفو عمن لا يستحق، وعلّق بعد انصرافه على أصحابه بقوله:” لو أن أحدكم عاجله. وأجابوه: لولا أشرت إلينا يا رسول الله. كان جوابه الحازم” لَا يَنْبَغِي لِنَبِيٍّ أَنْ تَكُونَ لَهُ خَائِنَةُ الْأَعْيُنِ”!(سنن أبي داود).

فلا عجب إذن أن يأمنه حتى المنافقون على أنفسهم، وأن يعيشوا في ظل دولته آمنين على أنفسهم، وهم يمكرون به بالليل والنهار، رغم أنه كان قد أوحي إليه بأسماءهم واحدا واحدا، وكان يُطلع على أفعالهم وخطواتهم واحدة بواحدة.

7- القوة المادية والفكرية:

لقد بين القرآن الكريم بوضوح، في حالة طالوت ملك بني إسرائيل أن القوة معيار أساس في التفاضل بين المتنافسين على القيادة السياسية، وربما على غيرها من أنواع القيادات الأخرى. وإذ اكتفى القرآن بذكر أن بني إسرائيل قد وجه إليهم الأمر لطاعة طالوت والتجهز بالجهاد تحت قيادته، بمبرر وحيد وبدهي وهو الاصطفاء الإلهي”إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا”[البقرة-247]، وإذ اعترض بنو إسرائيل، وأفصحوا عن رغبة جلية في منافسة المرشح الإلهي:”وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ “[البقرة-247]، فإن الوحي قد أفصح سعيا إلى الحزم عن المعيار الفيصل للاختيار، فإذا به القوة ولا شيء غير القوة:”إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ”[البقرة-247]، إنها القوة في تجلياتها المادية(الجسم) وتجلياتها الفكرية(العلم).

أما العلم، فلا شك أن من أبده البدهيات أن يكون القائد على علم، وخصوصا ما يتصل بالمجالات المعرفية المباشرة التأثير في مجال قيادته.(الإمام: فقه العبادات- مدير الشركة: علم الإدارة، القائد السياسي: علوم السياسة والديبلوماسية والإستراتيجيا). ولعل هذا ما دفع فقهاء السياسة الشرعية، إلى اشتراط أن يكون الإمام بالغا درجة الاجتهاد، وحتى من اعترض منهم على هذا الشرط، فإن اعتراضه لم يكن من قبيل تصور عدم الحاجة إلى هذا الشرط، وإنما كان اعتراضه من قبيل صعوبة توفره في المرشح للخلافة دائما. وحتى لا ينقص القائد من معرفة لا سبيل إلى حسن الأداء بدونها، فليزم أن يستدركه باختيار العلماء والخبراء والمختصين، ومداومة مشاورتهم والإصغاء إليهم، كل حسب تخصصه في المجال الذي يكون فيه معرفة القائد ناقصة أو متجاوزة.

ولعل هذا الشرط، من زمن طالوت إلى زمننا هذا، يزداد حدة وإلحاحا. فليس هناك أخطر من القائد الجاهل، وما يَسْتجره الجهل من غرور ورعونة وتسرع، يؤدي إلى اتخاذ القرارات الكارثية، ولن استدل هنا بأمثلة من حكام الاستبداد، فهؤلاء دليل على البداهة، وإنما سأستدل بنموذج لأكثر دول العالم ديمقراطية، وهو الرئيس الأمريكي جورج بوش الثاني، الذي جمع بين الجهل والغباء فأورد العالم المهالك، إذ سهل بجهله استغلال اليمين المتطرف الأمريكي لمكانه في البيت الأبيض، ليفرض مخططاته الشريرة على العالم وخصوصا المسلمين فكانت أفغانستان والعراق وفلسطين من أبرز ضحايا فترة حكمه. ولقد صدقت رئيسة الديمقراطيين في الكونغرس الأمريكي “نانسي بيلوسي”، على عهده حين خاطبته في الكونغرس ردا على دفاعه عن قراره بغزو العراق، بقولها:”سيدي الرئيس أنت غبي وكذاب”.

وإذا كان شرط العلم ما زال على أهميته بل ويزداد، فإن شرط القوة البدنية قد يبدو اليوم غير ضروري بالنظر إلى أن الحاكم لم يعد يحتاج إلى أن يكون مصارعا ولا حتى فارسا، ولكن الحقيقة أن السلامة البدنية على الأقل ما زالت شرطا ضروريا في سلامة القيادة والتسيير. ولهذا تحرص القوى الحية من الدول الديمقراطية على تتبع الأحوال الصحية للحاكم رئيسا كان أو ملكا ولا تتسامح مع أي محاولة لإخفاء تطور سلبي يتعلق بها، وتعتبر ذلك من الخيانة، ومن قبيل خداع الشعب. وكلنا نذكر كيف غضب الفرنسيون حين نشر الطبيب الخاص للرئيس ميتران مذكراته وذكر فيها الأحوال الصحية المتردية لميتران خلال ولايته الثانية، والتي أخفيت عن الرأي العام حين ترشحه لتلك الولاية. وكان الموقف نفسه من الشعب الأمريكي حين ظهرت مذكرات طبيب روزفلت، ومن الشعب الصيني حين نشرت مذكرات طبيب ماوتسي تونغ.

خاتمة:

هذه بعض معالم الرؤية القرآنية والنبوية في مجال القيادة، حاولنا أن نبقى فيها لصيقين بنصوص الوحي المباشرة في الموضوع، ولو شئنا أن نتوسع – بعيدا عنها- في كتب التراث خصوصا كتب السياسة الشرعية حين حديثها عن شروط الإمامة الكبرى، لما وسعتنا المجلدات.

 

 

http://nama-center.com/m/ActivitieDatials.aspx?id=167

Share

خالد بن الوليد اعظم قائد في التاريخ

خالد بن الوليد

 

خالد بن الوليد بن المغيرة المخزومي (584642 م) فارس و قائد إسلامي لقبه الرسول بـ سيف الله المسلول حارب في بلاد فارس و بلاد الروم وفي الشام وتوفي ودفن بعدها في حمص

ولد خالد بن الوليد سنة 584 في مكة ، وكان والده الوليد بن المغيرة سيدا في بني مخزوم ومن سادات قريش واسع الثراء ورفيع النسب والمكانة, حتى أنه كان يرفض أن توقد نار غير ناره لاطعام الناس خاصة في مواسم الحج و سوق عكاظ ولقب بريحانة قريش لأنه كان يكسو الكعبة عامآ وقريش أجمعها تكسوها عامآوأمه هي لبابة بنت الحارث الهلالية.

كان له ستة إخوة وأختان، نشأ معهم نشأة مترفة، وتعلم الفروسية منذ صغره مبدياً فيها براعة مميزة، جعلته يصبح أحد قادة فرسان قريش.

اعظم خطة انسحاب في التاريخ :

 

وكانت اعظم خطة انسحاب في التاريخ في غزوة مؤتة والتي امر بها رسول الله علية الصلاة والسلام من اجل الرد علي اهانة الروم حين قتلو رسول المسلمين المبعوث اليهم .

امر الرسول علي المسلمين اولا بزيد بن الحارثة ومن ثم بعدة جعفر بن ابي طالب ( عم الرسول والملقب بذو الجناحين ) ومن بعدة عبدالله بن رواحة ومن بعدة خالد بن الوليد.

وهذا ما حدث بالفعل في المعركة فقد تم استشهاد القادة الثلاثة وتولي خالد لواء المسلمين بعد حرب دارت ما يقرب عن اسبوع وكان المسلمين قد اسرعو بطلب المدد من مكة وبالفعل اتي المدد حين تولي خالد الجيش ليلا.

خطة الانسحاب

كان عدد المسلمين في المعركة ما يقرب من ثلاث الاف مقاتل وعدد الروم ما يزيد عن مائتي الف مقاتل كما ان الروم يفوقوا المسلمين في العدة ومن ذالك المطق وضع خالد خطة الانسحاب وذالك لعدم مقدرة المسلمين علي النصر في هذة المعركة .

اتي خالد بجندة ليلا ليضعوا خطة الانسحاب اذ بدخول رسول من مكة ويلقي علي خالد بكلامات من رسول الله فيقول اتيت اليك بمدد من مكة ما يقرب من ستمئة مقاتل فتعجب خالد من المدد فقاال الرسول ان رسول الله يبلغك ان في المدد رجل لا يهزم جيش المسلمين قط وفيهم ( الموقوقع بن عمرو) .

واخذخالد علي عاتقة حماية ارواح جيش المسلمين في هذة المعركة الغير متكفأة وفعل الاتي:
1- انتقل ليلا سرا من مكانة الي مكان اخر اصغر حجما بين جبلين حتي لا ينتشر جند الروم امام المسلمين ويفزع المسلمين من عدد وعدة الروم المهولة حيث ترك النيران في مكانة القديم وصارو علي اقدامهم ليلا وفي عتمة اليل حتي وصلو الي هذا المكان.2- اشاع في جيش الروم عن نبأ ان المسلمين قد اتاهم مدد من مكة. تذكر معي ان المعركة في يومها السابع والمسلمين بثلاث الاف مقاتل فقط وصامدون امام جيش الروم المهول فذالك يلقي في قلوب الذين كفروا الرعب حين يتحدث جنود الروم مع انفسهم ويقولون بثلاث الاف مقاتل لم نهزمهم وحين يأتي المدد ماذا سيفعل بنا المسلمين؟ قدرة عبقرية تحسب لخالد

3- عمل علي تغير شكل الجيش بمعني انة اتي بالمقدمة في المؤخرة والقلب في الميمنةوالميسرة في القلب وهكذا واذا تدبرت الامر مع خالد فقد يلفت انتباهك لشيء ان يوم خطة الانسحاب سيكون اليوم الثامن في المعركة فأذا بعدد المسلمين القليل فقد حفظ جند الروم اشكال جند المسلمين بمعني ان ميمنة المسلمين في معركة مع ميسرة الروم لمدة لاتقل عن سبعة ايام ونضع في حسبنا نبأ المدد فبذالك اودع خالد الرعب لجيش الروم ورفع من روح المسلمين .

4- لم يشرك المدد القادم من مكة ولكن سيتم اشراكهم بشكل مفاجيء لنا وهو كالتالي قسم المدد الي ستة مجموعات المجموعة الواحدة تتكون من خمسين رجل تدلتحم كل مجموعة بالجيش من الخلف وتصنع غبار كثيفا وذالك يظهروا انهم خمس مائة رجل وليسو بخمسين فقط وحين تلتحم بالجيش تصيح بكلمة (الله اكبر) يقول الراوي ان عند ما يقول المسلمين (عبارة الله اكبر) يحصد كل سيف من سيوف المسلمين راس من رؤوس الروم .

5- وعند التحام اخر مجموعة بالجيش تبدأ عملية الانسحاب

وبالفعل ما قالة ليلا خالد لجندة هو ما حدث بالمعركة باكر وحين انسحب المسلمين من المعركة وكان يتعقبهم جند الروم قال لهم قائد جيش الروم لا تتبعوهم فهو كمين من خالد بالفعل هل من منتصر بمنسحب كان خالد منتصر في المعركة ولكن خبرتة ان مستحيل ان يصمد المسلمين بهذا العدد امام الروم اكثر من ذالك

المفجأة اخي القارىء هو ان هذة المعركة تدرس بالعسكرية الامريكية ولا يعرفها البعض مننا او قد سمع بها من قبل وهذة القصة قد قراتها من كتاب العسكرية الامريكية في فصل يدعي (اعظم قائد في العالم واعظم خطة انسحاب لخالدبن الوليد) .

المصدر : كتاب العسكرية الامريكية

Share

معايير القيادة

معايير القيادة الإسلامية- دكتور طارق سويدان


هل المعيار هو (إنَّ خيرَ من استأجرتَ القويُّ الأمين) ؟! سورة القصص.  القوة والأمانة، نعم.. إن هاتين الصفتين تجمعان كل المعاني القيادية التي تحدَّث عنها علماء الإدارة في العالم. وسنتحدث عنهما اليوم بإيجاز.


القوة
وتعني الكفاءة والذكاء والقدرة على أداء المهمة، وتختلف القوة المطلوبة باختلاف المهمة. قال ابن تيمية: والقوة في كل عمل بحسبها، فالقوة في إمارة الحرب ترجع إلى شجاعة القلب وإلى الخبرة بالحروب، والقوة في الحكم بين الناس ترجع إلى العلم بالعدل الذي دل عليه القرآن والسنة وإلى القدرة على تنفيذ الأحكام


ومن مظاهر فقدان القوة
الروتين القاتل: وأعراضه البطء في إنجاز المعاملات والضغط في العمل والذي يسبب الاكتئاب والملل، ويؤدي إلى تمضية الوقت كيفما اتفق. ولعل هذا واضح في ترهّل الإدارة والروتين الحكومي المستشري في معظم الدول العربية
ضعف الاستغفار: يضعف الاستغفار عندما يصبح استغفاراً سريعاً بلا روح، استغفاراً شفهياً لا يلامس شغاف القلب، فيرق به من خشونة الذنب. وهو من شروط القوة المعنوية والاقتصادية التي غفلنا عنها ولا توجد لدى أنظمة الغرب أو علومهم. وهذا هود عليه السلام ينصح قومه بشروط البنية المعنوية الاقتصادية فيقول: (يَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَاراً وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ) سورة هود.


الأمانة
وتعني المصداقية والرقابة الذاتية والمبادرة لأداء العمل على أتم وجه.

 وتستخدم كلمة الأمانة بأكثر من معنى، ومنها

التكليف: قال تعالى:
(إِنَّا عَرَضْنَا الأمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَات وَالأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً).
سورة الأحزاب

الأمانة المعنوية: تمتد حدود الأمانة إلى ما هو أبعد من القضايا المالية، فهي تشمل أمانة الفكر والرأي والموقف. وعلى سبيل المثال عدم بخس العاملين حقوق التقدير الممزوج بالحب، ومساعدتهم في قضاياهم ومشاكلهم المؤرقة بقدر الاستطاعة..

الضمير اليقظ: وهو الذي، كما يقول الغزالي، تصان به الحقوق المتمثلة في حقوق الله والناس وتحرس به الأعمال من دواعي التفريط والإهمال..


الإتقان: فالحرص على أداء الواجب المنوط بالشخص بشكل متقن من أخلاق المسلم. ومنه السهر على حقوق الناس وإذا استهان الفرد بما كلف به وإن كان صغيراً فرط فيما بعده إلى أن تستشري روح الفساد والضياع في كيان المؤسسة. بل إن المطلوب هو تجاوز الإتقان والوصول إلى درجة الإبداع في التخطيط والتنفيذ مسترشدين بدعوة المصطفى عليه السلام: “إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه”. أخرجه البيهقي..


عدم الاستغلال: أي عدم استغلال المنصب لمنافع شخصية أو للإضرار بمصالح الأخرين وإضاعة حقوقهم
تعيين الأصلح: وهو تعيين الرجل المناسب في المكان المناسب وليس العكس. مصداقاً لقول رسول الله عليه الصلاة والسلام: “من استعمل رجلاً من عصابة، وفي تلك العصابة من هو أرضى لله منه، فقد خان الله وخان رسوله وخان المؤمنين”. أخرجه الحاكم

إن الأمانة قضية عظيمة لا ينبغي أن نستهين بها أو نفرط في حقها. فلا يجب نركز على الشكليات وننسى الجوهر الحقيقي، فبدل أن نمارس التربية والتعليم اكتفينا – على سبيل المثال- بالتلقين المبهم، ففقدنا قدراً من الأمانة، والنتيجة جيل من الشباب لا يرعى مصلحة المجتمع، ولا يقوم بدوره الصادق والمخلص في تقدمه وازدهاره ..


د. طارق محمد السويدان

http://web.mustafahosny.com/article.php?id=669

Share

مؤتمر القيادة

موتمر القيادة  وادارة التغيير في بيئة متجددة

تحت شعار (القيادة من أجل الاستدامة )

الذي اقيم تحت رعاية صاحب السمو الملكي الامير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز

خلال الفترة 9-11ربيع الثاني 1432هـ

منتدى الادارة والاعمال

اعرض لكم اهم اوراق االعمل التي قدمت خلال المؤتمر التي كان في ست جلسات

إطار ورقة العمل1

إطار وقة العمل2

ورقة العمل كاملة3

ملخص الورقة إطار ورقة العمل4

مشروع معايير الأداء نهائي

مشروع معايير الأداء

إطار الورقة العلمية15 مبدأ للقيادة المرئي

ورقة عمل القيادة الواعدة

Best Practise Leadership_Dr. K.J.Koller

Out line of Leadership StylesBest Practise Leadership_

Dr. K.J.KollerOut line of Leadership Styles

قيادة التغيير في عالم متحول

إطار ورقة العمل5

دور القيادة في مواجهة التغيرات

إطار ورقة العمل6

إطار ورقة العمل7

قيادة التغيير من أجل إيجاد القيمة للعميل

Share